موقع الطريقة الشاذلية الدرقاوية
التسلسل
من نصائحه للسالكين الجدد
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين…

يقول سيدي الشيخ محمد مضر مهملات حفظه الله في نصائحه للسالكين في بداية أمرهم :

•من لم يصل الصبح حاضرا لا يقل أقضيه ، بل ليسأل نفسه ماذا فعلت حتى حرمني الله شرف الوقوف بين يديه مع أحبابه
•عنوان الطريق الأدب.

•لا يمكن أن تتعرف على الله إلا من باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن تتعرف على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من باب الأدب مع وارثه.
•من لا أدب له لا سير له.
•ما نال من نال إلا بالأدب وما حرم من حرم إلا بترك الأدب
•أصعب شيء على النفس الفضيحة.
•للنفس حق وحظ فأعطها حقها ولا تعطها حظها
•أكبر خسارة هي خسارة العمر ، وأن العمر أقصر من أن يكون تجربة .
•القناعة من الله حرمان.
•من لم يستيقظ للتهجد لم يسلك بعد في طريق أهل الله.
•المحروم من حرم خير الزمان و خير الزمان في رجال الزمان.
•ليس المحروم من لم يعط، ولكن المحروم من اعطي ولم يأخذ .
•الكذاب ثلاثة، كاذب على الله وكاذب على الناس وكاذب على نفسه وأسوءهم الكاذب على نفسه.
•الفرق بين الصوفي والمتمصوف كالفرق بين المريض والمتمارض.
•نحن طلاب حق أينما وجدناه التقطناه .
•(اتقاكم إلى الله أبعدكم عن محارمه) أي ليس أكثركم طاعات بل أقلكم معاصي.
•النفاق آفة الآفات .
•استبرىء لدينك وابتعد عن الشبهات.
•نسبة النفاق فيك على قدر كسلك عن الصلاة.
•مقياس الاستفادة في سيرك إلى الله عز وجل مقدار خشوعك وحضورك في الصلاة .
•لم يُسمَ القلب قلباً إلا لكثرة تقلبه.
•من الكرامة أن تعرف نفسك.
•الحسن ما حسنه الشرع، والقبح ما قبحه الشرع.
•بيني وبين المريد نظرة أغنيه بها.
•انتقل من العادة إلى العبادة فالنيات تصير العادات عبادات ومن العبادة إلى المعبود ومن المعبود إلى الشهود.
•القبض حال يأتي على المريد عندما تكون نفسه غير موافقة وغير مطيعة للسير والشيخ.
•تفكر النفس بالإنهزانم عندما تكون مقصرة.
•تفكر النفس بالترك والإبتعاد عن السير عندما تغار بوجود من يستفيد أكثر منها.
•النفس عندما تكون بالأحوال وليس بالتحقيق يكون حالها الرعونة.
•تسعى النفس لترك الشيخ عندما يكاشفها بحقيقتها وتوهم صاحبها لذّ برسول الله صلى الله عليه وسلم